Saturday, March 26, 2011

أمازلتَ على الهاتف؟ أم بدأت اللُّعبة!؟

نعم أعلم.. أعلم انه كان من المفروض أن أرسل لك هذه الرسالة منذ يومين! ربما أنت محظوظ لأن مزاجي لم يكن جيدا.. يعني، ربما الآن أستطيع القول أن مزاجي قد تحسن.. لاتَنظُر إلي هكذا، نعم أنا قررت أن أرسل رسالة لك كل يوم جمعة.. فأرجو أن تُرقم رسالتي السابقة برقم 1، رغم أني أشعر أن يوم واحد في الاسبوع غير كاف، فليتني أَكتُب لكَ رسالة كل يوم.. لأراك أمامي، ولم لا؟ فأنت الوحيد الذي تستمع وتفهم!
أه، أنا لم أقل لك؟! لقد وجدتُ عملاً جديداً! بل وفي ذلك اليوم قرّر والدي الحديث معي مجدداً بعد انقطاع 7 أشهر، تخيّل؟ نعم فهذا أمر طبيعي يُعتبر; فأنا مجرد أداة لهذه العائلة لجني المال أما غير ذلك فتتم المُبايعة عليّ للرجال وإلا فلا داعي لوجودي في هذا المنزل من أساسه! نعم نعم قلتُ لكَ عملا جديداً! آه أعذرني، فأنا لم انتبه أنّي لَم أقُل لكَ عن شُغلي القديم مع تلك المنظمة الأجنبية.. كان عملاً رائع في الحقيقة ولكن.. هل تعدني أن لاتُخبر أحدا إن قلت لك عن السبب الرئيسي لإستقالتي؟ حتى صاحبك، ذلك الذي تغوصُ شواربه في طبق الطعام؟ حسناً.. في الحقيقة كان كل شيء جميل ولكني لم أستطع مقاومة المدير.. نعم المدير.. فهو كان يشبهك كثيراً، بل ربما يجب أن أقول أنه توأمك! فلديه نفس القامة ونفس الشكل.. والشعر على جهة اليمين.. ونفس إطار النظارة.. ونفس الشفايف المستطيلة والسنون الصغيرة البيضاء.. بل حتى يداه فهما بالزبط تماماً مثل تقسيمة يداك.. ونفس الطول.. حتى تلك الحركة التي تقوم بها بقدمك.. بل لم أراه يوما يلبس قميصاً غير اللون الأزرق، هل كان يستعيره مِنك؟ ولَيتكَ تَسمع صوت ضحكته.. فكُنتُ كلما أراه، أتكلم إليه كما أنه أنت! أعلمُ أن هذا سبب تافه، ولكني لم أعد احتمل رؤيته أمامي وأنظرُ إليه فقط!! لم أحتمل لم أحتمل!  ولكن أتعلم ماالفرق؟ الفرق أنه تزوج إمراته التي أحبّها وهو عمره 23 سنة وحتى الآن وهاهما يكملان عامهما 63 سنة وليتكَ ترى كمّية الحب التي يرسلها إليها بل وكمية العطف والحنان التي يغمرها بهما! فلم يتزوج ويهرب مثلما أنت هربت! ولم يحمّل النساء الأجنة ومن ثم يُجبرهم على تسقيطهما عند صاحبك الجرّاح الذي أقسم قسم الأمانة! ولا يحمِل مسدّسا ليقتل….! ولا يهين إمراته كما تفعل أنت.. ولم يترك إمراته لأنه اكتشف في يومِها الأول أنها لاتعرِفُ لُعبة الحُب فخسرت اللعبة!! أو لأنه شمّ رائحة عرقَها فقرّر أن يتركها!! فماذا أنت؟ ها؟ ماذا أنت؟ هل أنت بشر؟ أم أنك كالأنعام تلهث وتبحث عن إشباع رغباتك الجيّاشة البشعة! أهذا كل ماتبحث عنه؟ الهذا تزوجت امرأة في عمر جدتي؟ إذاً أخبرني، وكيف هِيَ مع لعبة الحب، مَن يفوزُ دوماً؟ أهل فعلا تلعبان هذه اللعبة أصلا؟
أهذا كل ماتريد أن تعرفه؟ مديري الجديد! هذا لايهم.. مايهم الآن هو مافعلته أنا هذا الاسبوع! فلقد قررّتُ أن أخرجَ مِنَ المنزل لِأتعرّف بأصدقاء جُدد وليتني لَم أخرج! فأنا واثقة أنهم سيكتشفون عُدوانيتي عن قريب ويتركوني.. ولكني لم أستطِع.. أردتُ الخُروج والحديث مع أحدهم.. فلم أعد أحتمل أن أعيش وحدي.. كنت أظن أن المال صعب المنال! ولكني اكتشفت أن وجود شخص تتحدث إليه ويستمع إليك هو الأصعب بل مستحيلاً! أين أَنت؟ أتسمعُنِي؟ أمازِلتَ على الهاتف؟ أم بدأت اللُّعبة!؟

تم نشر المقال على موقع تواصي بتاريخ ٢٥ مارس ٢٠١١

Monday, March 14, 2011

أَتَسمَحْ لِي بمُراسَلتِكَ؟

لا أدري كيف أبدا! وماذا سأقول لك! أعرف أن كل شيئ بيننا قد انتهى منذ زمن، بل منذ ستةِ أعوام! ولكني أراكَ أمامي الآن وأذكرك كما لو كُنَّا سَوِيّة قبل بضعة دقائق .. نعم، أرى تلك العينتان العسليتان الخضراوتان الواسعتين .. أرى الابتسامة العريضة ومن ورائها صف السّنون الصغيرة الناصعة البياض .. وأسمع ذلك الصوت الخشن المَغمُور بالحنان .. وأَضْحَكُ على قميصك الأزرق الذي تلبسه كل يوم وكُنتُ أَتسَاءل إِن كانَ لَديكَ خَمسة ْ من نفس النوع أَمْ هُوَ واحد فقط؟ أراني أبتسم إليك وأنت جالسٌ في الأرض على ركبتيك لتكون قريب من مستوى رأسي وتبدأُ بالتحديق في عيناي .. وتَسألنِي ماذا بكِ؟ ولكن، بِلا رَدْ! وتعود وتسألنِي ماذا بِكِ؟ وها أَنتَ لَم تفلح في الثانية كما الأُولى! فتقرر مغازلتي .. ولكنك تفشل للمرة الثالثة! ثمّ تقرّر أن تغير مكانك وتجلس بجانبِي قريباً مني وتنظر للأمام وتبدأ في تعداد الأمور التي تعتقد أنها السبب في ضيقي وأنت تنظر إلي ولا تنظر .. وعند أول إيماءة رأس لِي، تَصمُت وتصمُت وتصمُت وتُبْقِي على تِلكَ الطّاقة الغريبة الجبّارة الإيجابية المنبعثة مِنْكَ لتُحيطني وتشعرني بالدفء والأمان والاطمئنان، وأبدء حينها في الكلام بصوت منخفض وخوف وأبوح لك بكل مايعكر صدري ويلوثه من هموم وضيق.. وإذ بك تستمع وتستمع وفقط تَستَمِعْ ولاتَسْمَعْ! وكأنّك تملك قوة جذب جبارة فتجذب كل 
سوء وضيق وأن تستمع فقط، لِأَرانِي أصبحت بِلَا نفس عكر دون ان أشعر ومن ثم تنظرُ إلي وتبتسم

أينَ أنْت؟ أرجوك قل لي أين أنت؟ أريد ان أُراسلك، نعم أراسلك فقط، ولا أُريد ان أكلمك! أرجوك! أرجوك دعني أُراسلك فلا أستطيع تحمّل السِّنِين القادمة وَحدي .. لَيْتك تُدرِك كيف قضيت الستة سنين الماضية! ليتك تعلم ماذا حلّ بي بعد أن غَادَرْت! أرجوك دعني أراسلك وأوعدك لن أسألك أين أنت وماذا تفعل ولماذا ذهبت! أوعدك لن أفعل! فقط أريد أن أبوح لكَ بهمومي كما في السابق ولا أريد منك الرد و لن انتظر منك أية ردة فعل! أنا فقط أريد ان أتكلم، نعم، هذا مااريد، الكلام والكلام فقط.. فماحدث وما يحدُث فِعلاً أنَّ المُجتمعَ قد رَفَضنِي فَرَفضْتُهُ فَلامَنِي ولَمْ ولَا يَقبَلنِي أحدْ مثلما قَبِلتني أََنْت كَما أَنا بِبساطة
فبَحثتُ طيلة هذه السنين عن صديقٍ أُصادقه فلم أجِد أَوْفى من الكتاب ولكن رُغم وفائه فهو أنانيّ، نعم أناني، فهو يُعطيك مايُريد من معلومات ولكن لا يسمعك ولايفهمك! فقررت البحث عن حبيبً، وأيّة حبيب.. هي مزحة هذا الزمان .. وكأنّ هُناك أحبّة مازالوا يستَمِعون، نعم هناك لأكون صريحة، ولكن ليَأخذون فقط! فلقد أصابهم الطرش والعمى فلايستمعون ولايفهمون رغم قوّة أجسادهم في لُعبَة الحُبْ! فَقلتُ لِنَفسِي ولِمَ كلّ ذلك البحث بين الهُنا والهُناك فلديك أبٌ وأخٌ رَائِعين، ولكِن واضحٌ أَنِّي نسيت أنّ قانون هذا الزمان هو يومٌ لكَ ويومٌ عليكَ .. فأضعتُ وقتِي وأنا أَعِيبُ الرّجال بالطرش والعمى وهَا أنَا بُليتُ بهما اليوم في إصراري على اعتماد أسلوب العداونية في معاملة الناس وجِدِّيَّتِي في كل شيءٍ حتَّى نَفر الجميعُ ولَمْ يَبقَى أحَد .. بل كان أوّلهم أخي!! فقلتُ لنفسِي لاتحزنِي فَالأب تغلبه حنان الأبوة ولكِن نسيت أنّ هذا الأب هو أيضاً رجلٌ وبذلك تَنطَبِقُ عليه القوانين كَكُلِّ الرّجال من الأنانية وغيرهما فهو لم يعد يسمع ولايرى ولكنّه سمع ورأى عندما قرّر أن يبِيعَني في لحظةٍ وكأننّي أحلم، أو بالأحرى واعيةٌ وأتفرّج على فيلم من أفلام هوليوود وليتني أُصبت بالطرش والعمى قبل رؤية هذا الفيلم!!!! فَذهبْتُ مُسرعة إلى رِفقةٍ  لِي وهم من عمري وجيلي وقلت لنفسي هم الوحيدون الذين سيرحّبو بي ويحتوُونِي ولَيتني لَمْ أَذهبْ! ليتني لَمْ أُقابِلهُم حتّى! ليتني لَمْ أضعف وأفضفض لهم! فصدمت عندما عَلِمت بتجَمّعهم وكان الحديث عن سوء جديتي وعدوانيتي وكأنهم يَقرؤُون تلك الكتُب لِمَضيعة الوَقت وَليست لِتَطبيق مَافِيها مِن رُقيٍ وثقافة وإِحترام وحب .. بل حتى لَمْ يَسْأَلُو عَنِ الأسباب واكتفُو بِالنَّقد تماماً كما إنتقَدُو مُؤلّف الكتاب الذي بين أيديهم وهو غير موجود ليدافع عن وجهة نظره كمؤلف، ولَم يعلمُو أيضاً أنّ كلّ واحدٍ منهم ينتقدُ الآخرَ من ورائِه وثُمّ يتبادلون القُبل والابتسَامات بل والاحضَان أيضا
ها أَنَا أَجلِس هُنا على هذا الكُرسِيّ المُضحِك وأَنظُر أمَامِي وكأنّكَ جالسٌ هُناك تَسأَلُنِي: ماذا بِكِ؟ وتسألُني ألفَ مرّةٍ دونَ بصيص من علامات الملَلْ على وجهك ، وأنت تعلم الجواب كالعادة ولكنّك كُنتَ بِجاَنبِي دوماً فقَط لِتكونَ بِجانِبي لا مِن وَراء ظَهري! ولكنّها كاَنت مُجرّد تَخيُّلات ورغم ذلك شعرتُ بِالهُدوء وكَأنَّنِي أَشُمّ رَائِحتَك وتَكاد عِظامي أَنْ تَتحوّل إلى فتَات مِن قُوّة دِفء صدرِك فَلا أكترِثُ لِماحصَل، ومَن هُم حولِي ..وأُركّز فقَط على مُوازَنة دقّات قلْبي معَ دقَّات قلْبِك وأطرب أُذنيّ بِنغمَات أَنفَاسك تَعلُو وَ تَدْنُو .. لِذلك أَتسْمحُ لِي بِمُراسَلتِكَ؟

تم نشر المقال على موقع تواصي اليوم ١٣ مارس ٢٠١١

Thursday, February 24, 2011

عندك فِكرة؟ وناقصك هَللة؟









عندك فِكرة .. حلوة .. بتعقد .. وايد تخبل .. بتجنن .. بطير العقل
 إشي من الآخر .. حاجة جميلة خالص .. حتكسر الدنيا .. مش طبيعية .. فظيعة؟

بس ناقصك هللة .. دينار .. ريال .. جنيه .. شيقل .. ليرة .. درهم .. روبية؟

!يلا معنا على مؤتمر عرب نت عالجلسة

!شو مستني؟ يلا نحنا معك ومع الرياديين المية لتفتح الشركة

!وأنا ديانا ريان من جدة بشجعكم كسفيرة

Sunday, February 13, 2011

صَمْغ مِنْ صُنع حُسنِي مُبارَك

كانت أول ردة فعل لي بالأمس، ١١ فبراير ٢٠١١ بعد إعلان خبر تنحي الرئيس حسني مبارك (مُخترع أقوى مادة صَمْغ الكراسي لضمان استمرارية الحكم) هو الاتصال بالاصدقاء وتهنئتهم بهذا الخبر السعيد وتحديد موعد للاحتفال وشرب الشربات، وكان وليته لَمْ يكن، وليتني لَمْ أذهب
---------------------

  




 ذهبت وكنت أحمل تلك المشاعر الممزوجة بين الفرح والبكاء كالجميع فمن كان يصدق ماحصل بالأمس ومن مجرد عيال الفيسبوك (كما يزعمون) وازدادت الفرحة عندما بدأ الأصدقاء في التجمع والتهليل وأخذ البعض بالأحضان وكما أنه عيدنا جميعا وليست للمصريين فقط. في ثواني وصل الجميع وبدأ زميلنا أحمد نصر بالكلام وكانت البداية الاستماع إلى النشيد الوطني المصري وبدأت أصوات الحضور بالتصاعد وكان يكفيك أن تنظر إلى حركات أيديهم واجسادهم اللتان كانتا قوتهما أقوى بكثير من ذلك الصوت الذي لايحفظ الكلمات من الفرحة، وهنا نظرت الى الأسفل وقلت لنفسي: أنا اكره مصر والمصريين كلهم! نعم أكرههم لأنهم جعلوني في لحظة أغبطهم على ماحققوه وتمنيت لو اني أنا الان واقفة أمام الجميع أبشرهم بتحرير فلسطين
------------------------------------------------------- 
-----




---------------------------  وما أن بدأ نصر بالتحية وكانت فرحة عينيه قد سبقته وقتلتني وهي تعبر عن هذا النصر وهذه الفرحة وازدادت حرقة قلبي ولكن قوته أمدتني بالجرأة فكتبت على التويتر وافصحت: طيب فيكم تعطونا الأجندة وتيجو معنا لنحرر فلسطين.. ماهو الوضع متكركب هلا باسرائيل وحاطين إيديهم عقلبهم؟ فسخر مني احدهم وقال: ياعرب تريدون تحرير القدس! اولا ارفعوا حواجز التفرقة بين الولايات العربية وجعلوها أمة واحدة شعب واحد وطن واحد، القدس تأتي لنا! فقلت له ولكن: صلاح الدين لم يفتح القدس إلا بعد أن وحد مصر؟ وأحبطني هو الاخر، فقامت دكتورة هدى لتشارك رأيها وقلت في نفسي أنا متأكدة انها مؤمنة بالشباب ومعنا، وقالت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
---------------    
جميل ومشجع ولكن لم يشبعني ذلك وكأنني نسيت ان بيننا ذلك الشاب من شباب ثورة ٢٥ يناير وقف ليثلج صدري وقال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ----------------            -      ------------------
--------------- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فعلًا، ربما أنا لم اعاني من قانون الطوارئ (رغم اني حافظت على عتمة لفيديوهات هنا خوفا على المتحدثين من هذا القانون رغم انه غير موجود هنا ولكن لم؟) ولاحتى المجريات داخل مصر ولكني عانيتها كغزاوية وزرعت الحقد والغل على هذا الرجل، نعم هذا الرجل هو من وضع يده بيد اسرائيل، هو من صَدَّر الغاز لاسرائيل بأقل الأسعار في حين منع تصدير أي معونة لأهل غزة!هو من شارك في جريمة بشعة مع الاسرائيليين لحصار غزة! هو من صَدَّر الاسمنت لاسرائيل لتبني الجدار العازل! والأسوء بل المشين لا لا بل قمة الحقارة والوقاحة والخيانة هو من بنى الجدار الفولاذي بيننا وبينه وكأننا الأعداء وليس من يصافحهم! هو من أغلق معبر رفح مرارا وتكرارا وحرمنا السفر الى بلدنا، حرمنا زيارة أهالينا وأذلَّنا عند عبور المعبر مُبرِّراً ذلك كله بتوفير الأمن والمحافظة على السلام لشعب مصر والمنطقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تلك المنطقة وذلك الشعب اللتان سهرتا بالأمس احتفالا بتنحي هذا الطاغية وأولهم كانت شوارع غزة وزماميرها وطلقات النار تعبيراً عن فرحهم وكأنهم هم من انتصر وليست الشعب المصري! أما عن الأردن والسعودية والإمارات وإسرائيل وعباس فأقول لكم: سُحقاً سُحقاً لكم ولدعمكم لهذا الطاغي، كيف وأنتم مُعلِّمين الطغاة؟ أنتم من أوجد هذه المادة ولكن دعوني أقول لكم: فهذه المادة لاتصلح  لهذا الزمان فهي منتهية الفعالية وقديمة كل القدم لدرجة أن حروفها تآكلت ونحن غير قادرون على قرائتها فمابالكم بفهمها وتطبيقها؟ وإن كان لديكم القليل من الفضول لمعرفة المادة التي تدرس اليوم فهي تتمحور حول قوله: يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم استطع النوم وأنا أقول لنفسي: وليش لا؟ طيب مش عم بفهم؟ طيب ماكل العالم بتتمنى تحرير فلسطين، طيب ليش هلا مش وقتو؟ مع اني حاسة إنو إذا بدأت مظاهرات هناك فكل العالم راح يتشجع وينتفض لأنو شاف مثالين واقعين قدامهم؟ طيب وكيف؟ وليش؟ ومابدي! وكانت الصدمة المثلجة الاخرى في هذه الليلة اني بعد هذا الحوار الداخلي ذهبت لأرى اخر الاخبار والتطورات عالفيسبوك وتويتر وهنا كانت المفاجأة! تفاجئت بإنشاء صفحة تدعى "الشعب يريد تحرير القدس" وفي ثواني اخرى على تويتر كانت ليلى تعلن عن انشاء صفحة اخرى تدعى "مظاهرات مصرية غزاوية لفك حصار غزة على المعبر" الشهر المقبل وكأنني في حلم! وكانها كانت ساعة استجابة وان كانت هي صفحات وكلام عيال زي مابقولو ولكن رأينا كيف صفحتين تحولتا الى ثورتين ونصر! لم احتمل الصمود وشرعت في البكاء لأنني تمنيت ان يكون هذا التحرير على أيدينا نحن وليست الأجيال القادمة لنقف في صف الثوار والمناضلين الحقيقيين بجانب تونس ومصر، نعم ولم لا، فهو شرف لي.. ولكن امعقول؟ امعقولٌ ان يحدث هذا ونكون السبب في توفير الحرية والحياة الكريمة لأولادنا، تلك التي حرمنا منها نحن! ذلك الذل والظلم الذي نعيشه! ان يعيشو في بلدهم معززين مكرمين وليست كضيوف وأية ضيوف، فياليتنا كنا ضيوفاً، فمانحن إلا عالة عليهم ومجرد أجانب في نظرهم ولاتَرى منهم إلا نظرات الشفقة البشعة وتتمنى لو انك لم تعش لهذه اللحظة ولكنهم نسُوا بل تَناسوْا ان الصمغ الذي اخترعه مبارك للكراسي ففشل وتم رفضه ولم يأخذ برائة الاختراع وسقط سقوطا مخزيا لأنه فقط نسي ان الصمغ عندما يتعرض للهواء فيتجمَّد ويتحجَّر ورغم ذلك رفض الحفاظ عليه مغلقا من الإملائات الدولية بل الأمريكية الصهيونية أوائل الاعتراف بحرصهم على عدم الاستماع لأي إملائات خارجية
-----------
-------------

.............................................

من برأيك ستسقط ثالثاً كدولة دكتاتورية؟


تم نشر المقال على موقع يقظة فكر ضمن برنامج مدرسة الحرية بتاريخ ١٣ فبراير ٢٠١١
http://feker.net/ar/2011/02/13/rov/

Friday, January 21, 2011

صَالة انتظار الفلسطينيين على بوابة معبر رفح



الكراسي المتوفرة في الصالة





السوق الحرة للترفيه على الفلسطينيين / عايزة لوز حضرتك؟ ده بلدي


وسائل الترفيه وخدمة الواي فاي والتغريد بالبالون



أحدث  جهاز وعربات لنقل الشنط




التقنية الحديثة في استخدام الكهرباء في غزة / الموتور يعبأ بمادة السولار لتوليد الكهرباء يستخدم في أوقات انقطاع اكهرباء المستمر لساعات في غزة والذي أدى لخنق ووفاة العديد من الضحايا




شاطىء غزة المتضرر من القصف الإسرائيلي


بعض الرسومات على حائط في شارع من شوارع غزة تعبر عن الحرية والاحتلال والضرر




هل رَأيتُمْ مطاراً أو حدوداً تُغْلق في ساعات اللَّيلْ؟

كُنّا في الأردن في إجازة قصيرة في شهر دسيمبر ٢٠٠٩ وكان لدينا متسع من الوقت فقلت لأميلِمَ لا نقضي اليومين القادمين في سوريا فهي قريبة جداً؟ فقالتأمسموحٌ لحاملي جواز السلطة الفلسطينية بدخولها فهم كل يوم بقرار؟ فقلتنعم وسأتصل بالسفارة السورية الآن لأتأكد وهذا ماقالته لي إحدى موظفي السفارةتستطيعون الدخول إن كانت مدة مكوثكم في الأردن الحالية أقل من شهر وإن كنتم تحملون إقامة سارية المفعول في إحدى دول الخليج وإن لم تكن جوازاتكم مختومة من الأراضي المحتلة؟!؟ فوضبنا الحقائب وذهبنا لمنطقة العبدلي حيث توجد الباصات والتكاسي التي تنقل الركاب إلى سوريا واتفقنا مع سائق تاكسي وجلسنا ننتظر اكتمال عدد الركابوفي هذه الأثناء جاء إلينا سائق تاكسي آخر وسألنا عن هوية جوازاتنا وقالراح كون صريح معكن بس ماتفهموني غلط الله يخليكنهلأ أنتُ فيكن تدخلو بس بدكم سواق شاطر ليمشيلكم الأمور عالحدود وتكرم عيونكن!! التزمنا الصمت ثم قالت أميإن لم يكن مسموحٌ لنا بالدخول فكان مكتب التاكسي قد منعنا ولكنه لم يفعل، فهذا يدل على أن الأمور على مايرام ثم انطلقنا وكنت في قمة السعادة حيث هذه المرة الأولى لي.. وصلنا للحدود في خلال ثلاث ساعات تقريباً وطلب سائق التاكسي من الجميع بدخول الصالة وختم الجوازات ثم الرجوع للسيارة وفي ثواني كنا أمام الشباك حيث يجلس موظف الحدود السورية خلفه وابتسم وقالأهلا وسهلا فيكن بسوريا وفي لمحة بصر تحولت هذه الإبتسامة إلى علامات تعجب ونهض ونظر إلينا ثم قالفيكن تنتظرو عالكراسي هنيك بس لنادي عليكن.. وبعد ساعة قال لأميحضرتك كنتِ بالضفة بالصيف؟ فقالتكُنِت بغزة عشان أزور إمِّي في أي مشكلة؟ فقالالله يخليلك إياها بس بعد إذنك هلأ بنتك فيها تدخل سوريا أهلا وسهلا فيها بس حضرتك مضطرين نرجعك على الأردن لإن جوازك مختوم من البلاد المحتلة وهادا بنافي قوانينا!! فقالتبس غزة مش محتلة، هي محاصرة وبعدين مو عأساس سوريا بلد العروبة؟ هاي هي العروبة اللي بتحكو عنها؟ على كلٍ كسبنا شوفتكم وهالوش السمح!! وعدنا أدراجنا للأردن ثم إلى جدة

حين أتى صيف ٢٠١٠ وهو الموعد المعتاد لأمي لزيارة غزة فكان جوازها قد انتهت مدة صلاحيته وتم تجديده فقالت أمي أريد زيارة سوريا أولاً لبضعة أيام ومن ثم ننتقل لغزة، فقلتولكن لم يسمحوا لكِ بالدخول قبل ثمانية أشهر فقالتمزبوط بس جوازي هلا اتجدد وماعليه أي ختموفعلا دخلنا سوريا وكان نفس الشرطي عالحدود وضحك وقالانتو جيتو قبل هيك ورجعناكم ما؟ اهلا وسهلا فيكن وقت بتيجو من السعودية باي وقت بس مو من الضفة!! ولم يختموا دخول على جوازاتنا بل على كرت أزرق خارجي وطلبوا منا الاحتفاظ به لمغادرة البلاد
بعد يومين في هذه المدينة الدمشقية الرائعة العريقة الخلابة التي لاتشبع العين من التمتع بجمالها ذهبت أمي لمكتب سياحي في دمشق للحجز على الطيران المصري لنذهب إلى غزة حيث هذه هي الطريقة الوحيدة في الوضع الحالي التي تؤهلنا لدخول غزة وهي عن طريق معبر رفح ولكن رفضت الخطوط المصرية وقالواانت حضرتك لازم تروحي على السفارة المصرية وتقدمي طلب موافقة أمنية وبعيدن تيجي تحجزي عندناوفعلاً ذهبنا للسفرة وسألنا المسؤول لِمَ كل هذه الإجراءت فقالدِه مجرد أمور سياسية والطلب ممكن يكون جاهز في خلال أسبوع ويمكن مايتوافقش عليهاتصلنا بعدها مباشرة بمكتب مشتهى السياحي في الأردن وسألناه إن كانت الإجراءات كما هي عليه ورحب بنا وحجز لنا فغادرنا سوريا وذهبنا إلى الأردن لدفع تكلفة التذاكر وانطلقنا إلى القاهرة في نفس اليوم ووصلنا في الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرةعلى باب المطار وجدنا السيارات المنطلقة إلى معبر رفح وكان هناك امرأة وابنتها ورجل كبير في السن فانطلقنا جميعاً سوية في سيارة واحدة وفي تمام الساعة الثانية عشرة فجراً توقف السائق وقالاحنا دلوقتي في العريش، عايزين ترُوحوا رفح بس المعبر حيكون مسكر دلوقت ولا انزّلكوا في العريش تريّحوا في فندق؟!؟ المعبر مغلق؟ ولِمَ مغلق؟ إنه مغلق فقط في الفترة الليلة ويداوم عمله في الصباح في الساعة التاسعة!! عجيبفهذه أول مرة أجد فيها حدوداً تُغلق في الليل وتعمل في الصباح؟؟ ولكن لم العجب فطالما كان المصريون أصحاب نكت وهذه نكتة جميلة من الشرطة المصرية، ربماقررنا الذهاب للفندق، وفي الصباح الباكر انطلقنا في تمام الساعة السادسة ووصلنا المعبر في تمام الساعة السابعة وأنزلنا سائق التاكسي ثم غادرنظرت من حولي ووجدت هناك أناس كثر وكانوا يشكون همهم حيث أنهم وصلوا في الحادي عشرة مساء في الليلة السابقة ووجدوا المعبر مغلق ولم يكن لديهم الخيار سوى الانتظار وهنا كانت الطامةحيِث لايوجد صالة لينتظر فيها المسافرون ولايوجد كراسي ليستريحوا عليها، ولكن ماذا يوجد؟ يوجد رصيف وشارع حيث وَضَعَ الكُلّ حقائبهم ونام كلٌ بجانب حقيبته على الأرض في الشارع نساءً ورجالًا فالاختلاط مشروع هناك، يعني النوم مع الجماعة أحلى

بدأ الناس يصطفون في طابور واقفين لمدة ساعات أو حتى لمنتصف يوم حتى تحين الساعة التاسعة، وقت فتح بوابة المعبر وإن شعر أحدهم في التعب فبادر في الجلوس على الأرض في الشارع أو على طرف حقيبته للجنسين
           

ونحن ننتظر بدأت بعض العربات المجيء والإصطفاف أمامنا ولَمْ أعلم حتى الآن ماهي وظيفتها بالتحديدأكيد توفير الأمن للشعب الفلسطيني وحمايته ولكن مِنْ مَنْ؟



ولكن يجب أن أكون صريحة معكم، فلقد كان هناك متوفر السوق الحرة ليرفّه الفلسطينيين عن بعضهم في ساعات الانتظار الطوال وخصوصاً في وجود الأطفال والكبار في السن؟مش عايزة لوز حضرتك؟ده بلدي


هكذا كانت ساعات الانتظار، جميلة وطبيعيةوكان هناك خدمة ال واي فاي لمن أراد التغريد على تويتر والطّير كالبالون



وكان الجميع في إنتظار الساعة التاسعة بلوعة وشغف لعبور هذا المعبر لملاقاة الأحبة في الجهة الثانية ولكن الصدمة كانت بأنه تم فتح الباب الصغير وليست البوابة الكبيرة وتسائلت حينها، كيف بنا نقل الشنط إذاً؟ فلاأستطيع أن أرى العربات ولاأية وسيلة! وإذْ بي أفاجأ بوجود البدوان الرفَحيّة الذين انتشروا فجأةً بين الجميع ليسألوهم إذا هم يريدون مساعدة في حمل الشنط ولم تستطع النساء الرفض ولاحتى كبار السن ولا الشباب أيضاً فاعتبروهم مجرد حمّالة وبيسترزقوا وإذ بهؤلاء الحمالة بدءوا بالتنويهأي حد عايز مساعدة فمية جينيه وطالع وعلى حسب عدد الشنط كمان!! قلتولي بيسترزقوا؟؟ الله كريم ويكتّر جينيهاتنا ياربويقوّي عضلاتنا ونِحمل الشنط فوق روسنا زي الفلسطينياتأُمّال إِيه؟ ده كُلّوا من الباب الصُغيّر؟ طيب بنيتو واحد كبير ليه؟ اه صح، دنا نسيت ده الباب الكبير عشان المساعدات والشاحنات اللي بدّخلُوها لغزةمعليش ماخدتيش بالياصلي نسيت العِزّ اللّي أهل غزة عايشينو من ورا كرمكم ومساعدتكو، معليش انا نسيت! بس انت وحظك بقى، ياتدخل انت والشنط من ده الباب الصغير ياتعدّي وتستنى الحمالة يرميهالك من فوق السور



وأكبر دليل على العِزّ اللي عايشينو هو توفر الكهرباء طول الوقت في غزةبس مش عارفة الدنيا مظلمة ليهولِمَ الشموع مضاءة؟ يُوم في كهربا ويوم مَافِي كهربا، فيكم تأَقْلِمُوا حياتكم على هاي الطّريقة؟ أهل غزة فَعَلُوا

الأكثر ظرافة في هذه الرحلة هو الخروج من غزة والعودة إلى القاهرة، فالإنطلاقة تكون من غزة في باصات تنقل الركاب من الحدود الفلسطينية للحدود المصرية. فغادر الباص ووصل للحدود المصرية ووقف مكانه في إنتظار الموافقة من الجهة المصرية لعبور الباص واستغرقت هذه  الفترة نصف ساعة فقط حيث كان وقت آذان الظهر والكل مشغولُ بالصلاة، نعم هذا موقف رائع يجب أن يعتبر منه جميع الحدود والمطارات في العالم. في غضون دقائق، صعد أحد الشرطة المصرية إلى الباص ليأخذ نظرة على الركاب وهذا ماقاله لنا بابتسامة رائعة ووجه سمح فلا داعي لأذكركم انهم أصحابين نكتة: الحمدلله على السلامة،، هااا نِدخّلكوا ولا نرجّعكوا عند حماس؟؟ وبدأ يمشي إلى آخر الباص ليتأكد من الركاب طبعاً وكان يؤهل بنا ويردد: نَوَّرْتِ مصر، ولكن يده كانت مفتوحة طول الوقت! لاأدري أهي ردة فعل اليد وتأتي مع الترحيب بالناس؟ ربما لها علاقة بالعضلات ولكن الغريب أني لم أدرس ذلك في مادة الفيسيولوجي! نَوَّرتُو مَقَالتِي ولكن ثِقُوا تماماً أن يَدِي مُغلَقة

هل يمكنك التأقلم مع إنقطاع الكهرباء لمدة ست ساعات أو أكثر يومياً والمضي بمهامك وحياتك؟

Tuesday, March 23, 2010

Plastic Bags

Plastic Products are one of the most important materials in our hands, and it has become difficult for us to imagine our world without these important articles. Plastic products are used in the manufacture of many tools and for medical equipment and health products, as well as for most of the needs of our daily lives.

One of the most important plastic products we use on a daily basis is plastic bags, which are cheap and easy to produce. Humans use “between” 500-1000 billion bags a year in the world – an average of 90 bags for every human being on earth! These plastic bags only have a short lifespan and invariable end up littering our land and waterways. As an environmental issue this is of great concern.

The ability of plastics to exist for long periods of time, withstanding the effects of erosion and weather, means they can cause many problems for the environment. Such problems include:

If burned, they release chlorine oxide and carbon dioxide, both of which are harmful to the ozone layer. Such an action also causes the release of other gasses, acids and toxic compounds which are harmful to the health of humans.
With the help of the wind, plastic bags are easily carried into the atmosphere where they cannot be controlled.

Subsequently, they are dispersed in large quantities all over the ground or become entangled with electrical wires and trees. Furthermore, they not only become an aye sore as they litter the streets, but they can also enable the spread of infectious diseases.

They are also carried to agricultural areas where they harm the soil and crop collection as they form a barrier between the earth and the roots of the plant.

Their presence in coastal regions poses to the marine life, as they can wrap around the head of coral and fish. Once covered, these creatures become cut off from water, which subsequently obstructs their access to oxygen, causing them to suffocate and die.

Each year large number of organisms dies in areas polluted by plastic bags. Marine life, like dolphins and fish, often mistakenly ingest these bags, clogging their intestine which results in death by starvation. As the colour of the plastic bags are often similar to that of marine algae, birds on the land and at sea are often suffocated when their heads become encased by these bags.

Livestock, like cows and sheep eat grass containing decomposing plastic material, or even entire plastic bags. Once ingested, the harmful chemicals used to produce the plastic are then transferred to humans when eating the meat of these animals. This can lead to cancer in humans which may cause death or may alter the genetic makeup of a person for future generations.

Some believe that the use of paper bags would be a good alternative as they can rapidly decompose; however, removing large numbers of trees from forest in order to manufacture paper can disrupt would and ecosystem. Plus, a tremendous amount of energy is required to convert trees into pulp and then manufacture paper from the pulp. The fact remains that both plastic and paper bags have a negative impact on the environment.

Research and studies have confirmed that using plastic bags to transport hot meals can be harmful to the health of humans, as the materials used in their production react with the hot food.

The best alternative is the use of a reusable bag made of cloth and hand craft made of plastic bags. Consumers can support markets and business centres that provide permanent reusable bags at nominal prices for customer shopping. The will contribute to the preservation of the environment and reduce the dependence on harmful plastic bags.
 

Environment is ours to save, THINK!


Published in "Design Magazine" Green issue 07, AUG SEP 2009, page 80.

Screened at "World Environmental Day" at the British Council in Jeddah, 05th June 2009.

Screened & hosted at Iqraa TV with Dr. Jasem Al Mutuwa in Jeddah, Saturday 2011.




Screened at "Seeing Green" week at the Royal Film Commission in Jordan, March 2010.
Published in Nok6a website, 15th Jan 2011 http://nok6a.net/bi2a/archives/56






"Plastic Bags" has been selected as one of  "TIG" top ten finalists in the Imprints art contest in Earth Day on 22nd April 2011.